الجمعة، 31 مايو 2019

عشرون من الآداب العامة.

بسم الله الرحمن الرحيم
عشرون أدبًا من الآداب العامة ........ (ليس شرطًا الترتيب حسب الأهمية)
1- إفشاء السلام
2-غض البصر 
3- خفض الصوت، وجعله قدر الحاجة.
4- مراعاة آداب الطريق.(كف الأذى، التزام أنظمة السير للمشاة وأصحاب السيارات، عدم استخدامه أو جزء منه لمصالح شخصية وتعود بالضرر على الآخرين، إرشاد التائهين)
5- ترك المرء لما لا يعنيه.
6- قضاء الحوائج عامة
7- مراعاة آداب المصالح المشتركة (الالتزام بنظام الجهة التي عندها المصلحة، الالتزام بالدور وعدم الاعتداء فيه، الالتزام بالموعد،)
8- احترام كبار السن، أنى وجدوا، وتأمين راحتهم بقدر المُستطاع.
9- الرفق بالنساء، ومساعدتهم في جميع المجالات.
10- مراعاة آداب المسجد(الدخول إليه بنظافة وطهارة، وحسب توجيه النبي صلى الله عليه وسلم، عدم خلع الأحذية أمام بابه، وإنما التأكد من نظافتها ثم وضعها في الأماكن المخصصة لها، عدم الإتيان بداخله بما يتنافى مع رسالته، عدم التشويش على المصلين)
11- مراعاة الآداب الاجتماعية (صلة الأرحام، زيارات متبادلة في أوقات مناسبة، زيارة المرضى وتطييب خواطرهم، تشييع الجنائز، تعزية المصاب، التصرفات المناسبة في مواقف الفرح أو الحزن. الآداب الخاصة مع الجيران
12- آداب المنزل (الدخول إليه، الخروج منه، آداب العيش فيه، نظافته، ستره)
13- آداب المعاملات(بيع، شراء، تأجير أو استئجار، تداين، شراكة....وإنجاز ذلك على مبدأ السماحة في التعامل
14-آداب مع الله والنبي والرسل: ذكر وتعظيم وتسبيح وتكبير وطاعة لله عز وجل، وتوقير وحب واحترام للنبي صلى الله عليه وسلم، وفهم حقيقي لسنته ولاسيما تلك التي لها علاقة بالمظهر والملبس، وتوقير الأنبياء جميعًا، والاقتداء بهم.
15- البعد عن السخرية والاستهزاء والتنابز بالألقاب، والغيبة والنميمة، وتتبع العورات، وغير ذلك من العادات والأعمال الذميمة.
16- مراعاة أدب الحوار والنقاش والنقد، وعدم التجريح، وقصد الوصول للحقيقة، وليس تصيد الأخطاء وتضخيمها.
17- مراعاة آداب السفر، واحترام الغريب عن المكان لآداب ذلك المكان من مختلف النواحي. ومراعاة المقيمين لظروف الغريب، والتعرف على احتياجاته ومساعدته في تأمينها.
18- مراعاة أداب الاختلاف مع الناس، أنّى كانت مادة الاختلاف.
19- مراعاة آداب المال: كسبه، إنفاقه، ادخاره، أداء حقوقه،....
20- الاهتمام بالأطفال (تنشئتهم، تغذيتهم، تربيتهم وتعليمهم وتوجيههم، مراعاة سنهم وطلباتهم وأسئلتهم، لَعبهم، شغل أوقاتهم بالمحبب إليهم والمفيد لهم
---------------------------------------------------------------------------------

الثلاثاء، 15 يناير 2019

طوبى لمن ناداه.... يا الله


ما قال حــــــقًا مُــدَّعٍ دعــِواه=== في أنه لا ، لم يجــد مـــولاه
إلا إذا كانتْ بصــيرتُه عمًى===أو إنّــــها فـي علـــة عينـــــاهُ
هلّا أجاب مَنِ الذي رفع السما===وبنتْها فـوق الكائناتِ يــــداهُ
من بالمصابيح المنيرة زانهــا===ومن السحاب تدفقت سُقيـــاهُ
هلا أجاب من الذي حفظ السما===من كل شيــطان بدتْ قرناه
من يرسل الشهب السريعة نحوه===فيذيبه، ويصيْـح يا ويــلاه
من ذا الذي بالنجم يهدي تائـهًا===لـولاه مات بتـــيْــهـــه لولاه
والأرض تبدو في الشتاء كئيبـة===فتغاث ماء، كم رجت لقياه
فإذا بها تُكْســـى رداءً مبـــهِجًا===من ذا الذي بالزّهر قد وشاهُ
والنهر يجري في الشعاب ويلتوي===من ذا الذي بالخير قد أجراه
والبحر يُلقي من أطايب ما حوى===لحمًا طريًا جـل من طرّاهُ
والفلك آمنـــــةً تشقُّ عُبــــــابَه===من ذا الذي بالأمن قد وافـاهُ
والطائرات تجوب آفاق السمــا===عبر الهواء مُسخّــرٌ مجراه
لا تسقطنّ بفعل ناموس مضى===مِن أحقبٍ من ذا الذي أمضاهُ
والصوتُ مصدره يكون بمشرق===آذاننا في مغــربٍ تلقـــــاهُ
والفعل أنّى كان صاحبه يُــــرى===وكأن شيئًا في الخفا أدنــاه
طاقاتُ هذا الكــون سخرها الذي===جحد الغبيُّ وجوده ونــفاه
والطّــفلُ صــوّره وأحسن خلقَهُ===في بطـــن حانِــيــةٍ له آواهُ
من شقّ سمعَ المرءِ أو بصرًا له===عيناه تشهدُ ما وعتْ أُذناه
من نظّم النبضاتِ في قلب الفتى===والقلبُ مَنْ بالذكر قد أحياه
والناس قد خُلقوا بعقْل راجــــحٍ===من ذا الذي للناس قد أهـداهُ
والصدر يعلو ثم يهبط مــــــطلِقا===أنفاسَه، من ذا الذي سـواه
كل امـرئٍ أنفـــاسه معـــــدودة===فإذا انتهت يمضى إلى مثواه
بالقبر يفنى والعــــــظام رميمة===من ذا الذي في قبــره أفنـاهُ
سبحان حاشرُه بُعــــيْدَ ممــــاته===ويفوز مَنْ في قــلبهِ تقْــواه
أما الذي طغيانُـه عمّ الدّنــى===في النارِ يشقى ،جلّ مَنْ أشقاهُ
من ذا الذي للشمس قد قال ابعثي===بضياك حتى يُهتدى بهــداه
والبـــــدر، دوّره فـــبـدد حــلكة===لليـــل ثــم بنـــوره جـــلاه
سبحانه هو فالق الإصباح مِن===قلبِ الدّجى، وهو الذي أسناه
والنحل تسلك في الجبال طريقَها===مَهْديّة، لا تسلكـــنّ ســواه
هُديَتْ إلى رشفِ الزهور ولَثْمِها===مَنْ ذا الذي لرحيقها حلاهُ
وتُحيْلُه عســلًا مصــفًى رائـــقًا===مَنْ ذا الذي نقَّــاه أو صفَّـاهُ
فيه الشفــــاءُ لكلّ داء معْضـلٍ===سبْــحان مَنْ هو بالشَّفا سمّاهُ
هذا الذي يُـوحى إليـــها مُحْـــكَمٌ===مَنْ ذا الذي يومًا لها أوحاهُ
إنّ الجواب لكل ســـؤلٍ سابــقٍ===هو، في قلوب العالِمين، الله
سبحانــه مِنْ مُبْــــدع ومُهَيْــــمِنٍ===ومُصورٍ،خلق الوجود اللهُ
سبْــحانه مـــن رازق ومـــــعـــلم===يٌعطي ويمنعُ ما يشاء الله
سبحانه هو فالقٌ للحـب بعــــ===ــد صلابةٍ سبحان مــن أوهاه
سبحان من أعطى النبيّ مثانيًا===سبعًا وفـــي قـــرآنــه زكّــاهُ
جـــــلّ الذي أسماؤه قد أشرقت===طوبى لمـن بجلالهـــا ناداه
اللــه خالق كل شــيءٍ وحــــدَه===طوبى لمن نـــاداه: يا اللـــه
===============
الثلاثاء 15/1/2019 الموافق 9/5/1440

الأربعاء، 9 يناير 2019

ألا هيا إليها أسعفيها

دنتْ مني الصغيرةُ وهي تبكي===وتحملُ صورة تُومي إليهـا
ولم تســـطعْ كلامًا غيــــرَ أنِّي===قـــرأتُ مرادَها في مُقلتيها
أخذتُ الصورة الخرساء لكـــن===بحزن أظهرت ما تحتويها
نظرتُ فلم أجــــــد إلا بقـــــايا===خيـامٍ مُزّقت من وجْهـتـيها
على جنـــباتِها أكــوامُ ثـــــــلجٍ===وآثــارٌ لأقـــدام عـــليهــــا
مُنــوّعــةٍ، فذي أقـــــدامُ طفــلٍ===لقد حفيتْ، ولمْ يُرَ ما يقيها
وأقــدامٌ مــــــُشــقّــقةٌ لشـــيـــخٍ===دماها خضبتْ أثرًا يليــهـا
وأقــــدامٌ لأم وهي تَــمْـــــــشي===تجـــرّ ابنين في كلتا يديها
وتغزوهــا سيــولٌ منْ وحـولٍ===وأوساخٍ طفتْ وتموجُ فيهـا
فتختـــرقُ الخيـــام بلا نـــــذيرٍ===وتهدمُها، وتجرفُ ساكنيها
ويخرجُ في العراء الناس حيرى===بأسمَــالٍ تُعَــرّي لابسيهـا
تراهــــم هُيّمًا تاهــــــوا بأرضٍ===بلا قــوت ولا ماء لديـــها
وأشجارًا هوتْ من عصفِ ريح===وكانت قبلَ ذاك تتيه تيـها
فلا ظـــــل لهـــــا يُؤْوَى إليــــه===ولا ثمر يواسي مُشتهــيها
وسال الدمــــع من عينيَّ ثــــرّا===كساقيةٍ وجـاوز ضـفَّــتَـيْها
وينطلقُ اللســــانُ لدى فتـــاتي===فصيحًا ما عهدتُ له شبيهـا
أأرضُ الله يا عمّـــاه صـــارتْ===بلا بشَرٍ وساد الوحشُ فيها
أأرضُ الله قــد أضحــتْ يبــابًا===خلتْ ممَّنْ يكون بها وجيها
وإلا كيْــــف أبصــرُ مــــا نراهُ===خيارُ الناس قد ذُلّوا عليهــا
وكيف أرى الشآمَ بلا نصــــيرٍ===وكيفَ أرى بذروتها سفيهـا
مددتُ يدي إليــــها في أنـــاةٍ===مسحتُ دموعَها من صفْحَتيها
أشــــرتُ لطفلة تبــكي بقربي===ألا هيّـــا إليهَـــا أسعــفـــيْـها
---------------------------------------------------------


الأحد، 4 نوفمبر 2018

على عبد الرؤوف جرت دموعي

مع ابنه حسان وابني عمه أحمد وعبد المجيد

على عبد الرؤوف جرت دموعي===كنهر قد تــــدفق من ضــلوعــي
بـلون الأرجــوان بــــدتْ تضاهي===شعاع الشمـس من بعــد الطلوعِ
أقـــــول لها قـــفي وتقول: دعـني===فأرجو أن يكــون غـــدًا شفيـعي
وتمْـــَنــحُ من لآلئِــــهـــا جُمـــــانًا=== وتذْكو، مثل جمْرٍ في السطوعِ
وفي حـُــزنٍ تــردُّ بمِـلء فـــيـهـــا===مضى نبـعُ الحنــانِ بلا رجـوعِ
بكى خُـــلُقُ الوفـاءِ عـــليه يــشكو===قضى أصلي، ستتْـبعه فــروعي
لخير النــاسِ يســــعـى دون مـَـنّ===ولم يكُ  بالبخــــيل ولا المَنُــوعِ
بقســـــمة ربـــّـه يحــيـــا سـعيــدًا===ويُـنْـــعَتُ بالرضـــيِّ وبالقَنـُـوعِ
كقــــلب الطيْــــــر كان له فُــــؤاد===حنــون، كم تبَـتل في خشــــوعِ
بلا جــــــزعٍ يــدق لأيّ خطــــبٍ===ولــم يكُ ذات يَــــوم بالجَـــزوعِ
ولـــم يرقــــأ لــــه جفـــنٌ إذا مــا===رأى أرقــــًا بطـفــلٍ أو رضـيـعِ
يُـذكّــرني الصبــورُ بــــه فأدعــو===لــه الرّحمـن بالأجــــر الرفيــعِ
وإنْ أبْــصــرْتُ ذا تقــوًى مطيعًا===ذكرتُ أُخــــيَّ ذا القـلبِ المطيـعِ
إذا جـــالستَه جالـــست كــــنـْــزًا===يجــــود عليــك بالقــــولِ البَـديـعِ
وإنْ مرعى الورى قـد صار جدبًا===تجــــد مـرعــاه أورق كالربيــعِ
عــلى ما كان مـن قـــدرٍ عظــيـم===فمــفرشــه من الشوك الضــريْعِ 
وما كنتُ الْوحيـــدَ بمن يــزكّـي===فـــــقــد زكّاه أخيــــار الجُمــــوعِ
له صـــــــدرٌ تَفَجّــر من هـــمومٍ===أبـــى عيش المذلّــة والخـــنــوعِ
وعاء الطيــــن ليس لــه اتســـاعٌ===لنفـسٍ قـد سمــتْ فـوق الجميـــعِ
تمـــزّق صــدره والروح طارت===تُحــلّـق بالسجــود وبالــركــــوعِ
فحَــــطَّ رحـــالَـــه بجـــوار ربٍّ===يلوذ بحصنه الرحب المنيــــــــعِ
*******************************************************



أيُلامُ مِثْلي إنْ بكاهُ طويـــــــــــــلا؟!


أيُلامُ مِثْلي إنْ بكاهُ طويـــــــــــــلا===مَنْ كان لي في ذي الحياةِ خلـيلا
مَن كان يُتعِـــــــبُ نفسَه لسعادتي===ويمدُّ لي حَـــبْــلًا به مـــــوْصولا
ويُطيعُـــني، ما ردَّ لي قـــولًا ولا===يومًا تردَّدَ، لو طلـبْــتُ جــزيـــلا
همّـي له همٌ وبِيْضُ صــحـــائفـي===يهْــفـــو لهــا ويضمُّهــــا تقبيـــلا
وإذا أحَسَّ بأنّـــني في مـحْـنــــــةٍ===يسعى إليَّ، برفـْـــعهــا مَشْغـــولا
يسعــى إليّ بمـــا أحِبّ بنَـــــشوة===فَـــــــرِحــًا يُدلِّــلُني بــهِ تدلــيـــلا
وإذا هَـمسْتُ أمــامه في حـــاجـةٍ===يمضي لهــا مُتفــــانيًا وعَجــــولا
ويغضُّ طرفًا في حيــاء مُـبْـــــديًا===عُذرًا، إذا لم يستطــع تحصـــيلا
وأراه مُنْكمشـــًا ولا يــدري بمـــا===هو فــاعِــــلٌ، مُتأسّـــفًا وخَجُـولا
في كلِّ صبْــحٍ كان يبعَـــث وردةً===أبْقى بطيبِ أريجِـــهــــا مذْهُــولا
فأشمّهــا، وأشـــــمّها، وأشـمّهـــا===لا أرتَـــــضي عمّا أشــــمّ بـديْــلا
مسحتْ أناملُه عــــليها فانتشــتْ===وأبَـــــت على مر الزمان ذبُــــولا
شــــعّــتْ وُريقـاتٌ لها وتَلألأتْ===كانَـــتْ أنامــلُهُ لهَـــا قِــنـْــــديْـــلا
وبصوتِهِ الهادي يثيرُ مشـاعري===بصـــداه أنعـــم بالحنـــــانِ طويلا
ومِنَ اسْمِـــه أعطاهُ ربّـي نِحْــلةً===فغدا رؤوفًا راحـــــــمــًا ونبيـــــلا
يحْنــو علَى مَنْ دونَهُ في عمـره===ويــزيدُ مَن هُـــو فــوقــه تبْجيـــلا
عبدَ الرؤوف هُديْتَ نهجًا مسْتقيْـ===ـمًا بيّـــنًا، أنعِــــــمْ بذاك سبيـــــلا
أمضيتَ عمركَ في الحياة مجاهدًا===لم تــرض فيها أن تعيش خَـــمولا
آثـــرتَ بالعـــزّ الحَــــياة بفـــاقة===ورفضـــت ذلًا بالغــنى مجـــدولا
مستأنِــسًا بكتَـــاب  ربَّـــك تاليــاً===آيــاتِــــهِ ومُـــرتّـــلًا تَــــرْتيـــــلا
بالصـبرِ واجهتَ البلاء وراضيـًا===قد كان صبرُك في البـــلاء جميلا
ناداك ربّــكَ فاســــتجبتَ مُـلبّــيًا===مـــا كان حِمْــلُك يا أخَـــيّ ثقـــيلا
أدْرِجْــتَ في كفَنٍ تضوّع مسكُه===ملأ الفيــافيَ، أنْجُـــدًا وسُـــهــــولا
سُجّــيْـــتَ، مُبتَسِمًأ، كأنّك ناظرٌ===لجِنــانِ ربّــكَ ترْتجـيــْهِ وصــــولا
والنّاسُ جاءتْ كي تُـودّعَ حِــبّها===وبَـــــدا جبِـيْـنُـك بالنّــدى مطــلولا
وأخــوكَ أوّلُهـمْ أتـــاكَ مُـــقبّــلًا===يَــرجـو لكَ الرّحْــمــنَ منــه قَبـولا
شُيّعتَ في وسطِ الجُموعِ مودَّعًا===وغــدَوتَ فــوقّ أكُــفِّهــمْ محْـمـولا
أُوْدِعــتَ بيْـن الوالدينِ مُـعَـطّرًا===فاهنــأ، أُخَــيَ، مُــجاورًا ونــزيــلا
عبدَ الرؤوفِ جزاكَ ربي جنـــةً===فيْـــهــا تُنعّـــــمُ بُكْــــرةً وأصــيْلا
يا ربّ أضْحى في رحابِك نازلًا===فاجعَـلْ له ظــلًا لديْـــــك ظــليْــلا
واغفرْ لهُ ما كان مـــــنْـه ونقِّـــهِ===يَـأتي الجـــنــانَ مُطيّــبًا مَغْسُــولا
(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)

ذكرى3:

ذكرى3:
=====
رحمك الله يا أبا حسان...
سجنوا صديقكَ الدكتور؛ لأنك جعلت عيادته عنوانَ رسائلي العادية إليك...!!!!
-------------------
كنتَ اجـتهــدْتَ وقلتَ عند عناقي===أرسلْ إليّ رســـائلَ الأشْـواقِ
فيـــها أُطَمْـِــئِنُ والـــديَّ وأطْمَــئـ===ــنُّ عَـليــــكَ بَــعـــدَ فـــــراقِ
وإليكَ عنواني، عــــيادة صاحبي===معْـروفــــة من كثرة الطُّــراق
فأخذتُ أبعـــثُ بالرسائل ليس فيـ===ـها ما يُسيـئ لطاعمٍ أو سَـــاقِ
وإذا بصاحـــــبِكَ الطبيبِ مقــيّــدٌ===يمشي يراه الناس في الأسواقِ
والجُـــرمُ أنّ رسائلي أعطاكـهــا===مــن غيرِ إبطــاءٍ ولا إرهـــاقِ
ولقيــتَ ما لاقــيتَ من جـــرائها===وصبرتَ،مُحتسبًا، لدى الخلّاقِ
فاللــهَ أســـألُ أن يُثيبـــك جنّـــةـً===وتنــال فيْـــها أطيَـب الأطبــاقِ
----------------------------------------------------------------

ذكرى2

ذكرى2
====
رحلات الجنوب والشمال
-----------------------

وبالك ظل مشغولًا بـــأمري===تخاف علي من غـربان سـودِ
بوقت محرج صعــبٍ وفيــهِ===تكالبت الضبــاع على الأسودِ
طرقت عديد أبــوابٍ لأجـلي===لأنجو من حثــالات الجــنــودِ
يعــــز عليك أن أبقـى طريدًا===ويصعب أن تراني في القيودِ
شمالًا أو جنوبًا كنت تسـعـى===لعل السعي يـــأتي بالجـــديــدِ
---------------------------------------------------------
رحمك الله يا أبا حسان.